—بهاء طاهر- نقطة النور
(Source: mohamedelsheikh)
يقول السائق: انتظر الوصول إلى المحطة و ابكِ وحدك ما استطعت
~
أنا أيضاً .. أنا لا شيء يعجبني
درست الاركيولوجيا دون أن أجد الهوية في الحجارة .. هل أنا حقاً أنا؟
~
و أنا لا شيء يعجبني
أحاصر دائما شبحاً يحاصرني
~
ها نحن اقتربنا من محطتنا الأخيرة فاستعدوا للنزول
~
و أقول: لكني تعبت من السفر ..!
-محمود درويش
.. غاضبة .. مكسورة أنا، لأن مثلي كثيرات
.. غاضبة أنا ،، لأن مثله الكثير والكثير
-ندى خضير
إنها الأحلام الصغيرة التي كنا لا نراها ولا ندركها ولا نشعر حتى بوجودها في زحام الوجود، و التي لا تتعدى أحلامها:
الحلم بقطعة شوكولا تخفف مرارة العالم في فمي، الحلم بوصول القبلة إلى ما وراء الصورة، الحلم بتبخر الدمعة وتحولها إلى قطرة مطر تسافر إلى ضفاف دجلة، الحلم بـ “اس ام اس” من الرقم الموشوم على جدار البطين الأيسر – باعتباره أقل عقلانية من الايمن – الحلم بامتلاك زجاجة “كوجي” مملوءة لرشها في كل ما يحيط بنا، الحلم باستمرار وجود رائحة الحنان الخيالية الى ما بعد الفجر و إلى ما بعد العمر.
إنها الأحلام الصغيرة “التافهة” التي لا تزيد عن هذا، والتي لا يزيد وزنها عن وزن سلسال قمري من نوع
” The Key To My Heart”وضعه عاشق في رقبة حبيبته ذات صيف وهو يعدها بحب أبدي على مقعد بحري بعيد ..
– ترى كيف حاله؟
(Source: littleplasticthings, via m-90)
— Fyodor Dostoyevsky, Crime and Punishment
على هذه الأرضِ ما يستحقًّ الحياة
على هذه الأرضِ ما يستحقُّ الحياة
ترددُ إبريل
رائحةُ الخبزِ في الفجر
تعويذةُ امرأةٍ للرجال
كتاباتُ اسخيليوس
أولُّ الحب
عشبٌّ على حجر
أمهاتٌ يقفن على خيطِ ناي
و خوفُ الغزاةِ من الذكريات
على هذه الأرض ما يستحقُّ الحياة
نهاياتُ أيلول
سيدةٌّ تتركَ الأربعينَ بكاملِ مشمشمها
ساعةُ الشمسِ في السجن
غيمٌّ يقلدُّ سرباً من الكائنات
هتافاتُ شعبٍ لمن يصعدونَ إلى حتفهم باسمين
و خوفُ الطغاتِ من الأغنيات
على هذه الأرضِ ما يستحقُّ الحياة
على هذه الأرضِ .. سيدةُ الأرض
أمُّ البداياتِ .. أمُّ النهايات
“كانت تسمى “فلسطين
“صارت تسمى .. “فلسطين
سيدتي ..
استحقُّ لأنكِ سيدتي .. استحقُّ الحياة
-محمود درويش
NIGHTNIGHT by DEDDY